لماذا يختلف نزول الوزن بين الأشخاص؟ الأسباب الحقيقية
لماذا يخسر شخص 5 كيلوغرامات بينما يخسر آخر كيلوغرامًا واحدًا؟ اكتشف العوامل العلمية التي تجعل سرعة فقدان الوزن مختلفة من شخص لآخر
مقدمة: لماذا لا يخسر الجميع الوزن بنفس السرعة؟
من أكثر الأمور التي تسبب الإحباط أثناء اتباع حمية غذائية أن تجد شخصين يتبعان نظامًا غذائيًا متشابهًا، ويمارسان نشاطًا متقاربًا، ومع ذلك تكون نتيجة الميزان مختلفة تمامًا.
قد يفقد شخص عدة كيلوغرامات خلال الأسابيع الأولى، بينما يتحرك وزن شخص آخر ببطء شديد. وقد يتوقف وزن شخص لفترة، بينما يستمر شخص آخر في النزول.
هل يعني ذلك أن أحدهما «يحرق الدهون أسرع» بالضرورة؟ وهل يوجد أشخاص لديهم «أيض خارق» يجعلهم يخسرون الوزن بسهولة؟
الحقيقة أن فقدان الوزن عملية معقدة. صحيح أن توازن الطاقة عنصر أساسي في تغير وزن الجسم، لكن كمية الطاقة التي يتناولها الشخص ويصرفها تتأثر بعوامل كثيرة، منها حجم الجسم وتركيبته، والنشاط البدني، والشهية، والنوم، والهرمونات، والأدوية، والعوامل الوراثية، وحتى التغيرات في الوزن نفسه أثناء الحمية.
اختلاف سرعة نزول الوزن بين الأشخاص أمر طبيعي، ولا يعني بالضرورة أن أحدهم أكثر انضباطًا أو أن جسم الآخر «لا يحرق الدهون».
أولًا: حجم الجسم يؤثر في كمية الطاقة التي يحتاجها
من أبسط الأسباب وأكثرها أهمية أن الأشخاص ليسوا متساوين في حجم الجسم.
الشخص الأطول أو الأثقل أو الذي يمتلك كتلة عضلية أكبر يحتاج عادةً إلى كمية أكبر من الطاقة للحفاظ على وظائف جسمه والقيام بالأنشطة اليومية مقارنة بشخص أصغر حجمًا.
ولهذا فإن إعطاء شخصين نفس عدد السعرات لا يعني بالضرورة أن لديهما نفس مقدار العجز في الطاقة.
| العامل | تأثيره المحتمل |
|---|---|
| الوزن | الأجسام الأكبر تحتاج عادةً إلى طاقة أكبر |
| الطول | قد يؤثر في حجم الجسم واحتياجاته من الطاقة |
| الكتلة العضلية | الأنسجة الخالية من الدهون تؤثر في الإنفاق الأساسي للطاقة |
| العمر | تركيب الجسم والنشاط والاحتياجات تتغير مع العمر |
السبب الثاني: تركيب الجسم يختلف من شخص لآخر
قد يزن شخصان الوزن نفسه، لكن تركيب جسميهما مختلف.
أحدهما قد يمتلك كتلة عضلية أكبر، بينما يمتلك الآخر نسبة دهون أعلى. وهذا يؤثر في احتياجات الطاقة وفي شكل الجسم وفي طريقة تغير الوزن أثناء الحمية.
لذلك لا يمكن الاعتماد على الوزن وحده للحكم على تكوين الجسم أو نجاح خطة إنقاص الوزن.
مثال بسيط
شخصان يزنان 80 كغ قد لا يكونان متشابهين من الناحية الجسمية. إذا كان أحدهما يمتلك كتلة عضلية أكبر ونسبة دهون مختلفة، فقد تختلف احتياجاته من الطاقة وطريقة استجابته للحمية والتمارين.
السبب الثالث: معدل الأيض ليس متساويًا بين الجميع
يستخدم الجسم الطاقة حتى أثناء الراحة للحفاظ على الوظائف الحيوية مثل التنفس والدورة الدموية وتنظيم حرارة الجسم وعمل الأعضاء.
ويُعرف الجزء الأساسي من هذا الإنفاق باسم معدل الأيض الأساسي أو معدل الاستقلاب الأساسي.
هذا المعدل يختلف بين الأشخاص بسبب عدة عوامل، أهمها حجم الجسم وتركيبته والعمر والجنس، إضافة إلى اختلافات فردية أخرى.
لكن من الخطأ تحويل ذلك إلى فكرة أن بعض الأشخاص لديهم «أيض سريع جدًا» بينما الآخرون لا يستطيعون خسارة الوزن. الفروق موجودة، لكنها جزء واحد فقط من الصورة.
السبب الرابع: النشاط اليومي يختلف أكثر مما تتخيل
قد يمارس شخصان التمرين نفسه لمدة 30 دقيقة، لكن أحدهما يتحرك طوال بقية اليوم أكثر بكثير من الآخر.
المشي، والوقوف، وصعود الدرج، والعمل المنزلي، والحركة أثناء العمل، وحتى الحركات الصغيرة أثناء اليوم كلها تساهم في إجمالي الإنفاق اليومي للطاقة.
ويُطلق على النشاط البدني غير المرتبط بالتمارين المنظمة اسم NEAT.
| الشخص الأول | الشخص الثاني |
|---|---|
| يجلس معظم اليوم | يتحرك ويقف باستمرار |
| يمشي قليلًا | يمشي لمسافات أطول |
| يستخدم المصعد | يصعد الدرج |
| نشاط مكتبي منخفض | عمل يتطلب الحركة |
ولهذا قد يكون الفرق في النشاط اليومي أكبر من الفرق الذي تتوقعه من جلسة التمرين نفسها.
السبب الخامس: الشهية والاستجابة للطعام تختلف
لا يشعر جميع الأشخاص بالشبع بالطريقة نفسها بعد تناول الوجبة نفسها.
تؤثر الهرمونات والإشارات العصبية والخصائص النفسية والبيئية في تنظيم الشهية، كما يمكن أن تؤثر تركيبة الوجبة في الشعور بالشبع.
فعلى سبيل المثال، الوجبة الغنية بالبروتين والألياف قد تكون أكثر إشباعًا لدى كثير من الأشخاص من وجبة صغيرة الحجم لكنها عالية الكثافة بالطاقة.
ولهذا قد يجد شخص ما الالتزام بعجز الطاقة أسهل من شخص آخر رغم أن الخطة المكتوبة لهما متشابهة.
السبب السادس: النوم يؤثر في رحلة إنقاص الوزن
النوم ليس عاملًا ثانويًا في إدارة الوزن.
النوم غير الكافي قد يؤثر في الشهية واختيارات الطعام والسلوك والنشاط، ما يجعل الالتزام بنظام إنقاص الوزن أكثر صعوبة لدى بعض الأشخاص.
وتوصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بأن يحصل معظم البالغين على 7 ساعات أو أكثر من النوم يوميًا، مع اختلاف الاحتياجات الفردية.
لذلك إذا كان شخص ينام بانتظام بينما يعاني شخص آخر من نقص النوم المزمن، فقد تختلف رحلة التحكم في الوزن بينهما حتى مع تشابه النظام الغذائي.
السبب السابع: التوتر والضغط النفسي
التوتر المستمر قد يؤثر في السلوك الغذائي والنشاط والنوم.
بعض الأشخاص عندما يشعرون بالتوتر يأكلون أكثر، بينما قد يفقد آخرون شهيتهم. وقد يبحث البعض عن الأطعمة عالية الاستساغة مثل الحلويات والأطعمة الغنية بالدهون.
وهذا يعني أن الحالة النفسية والبيئة المحيطة يمكن أن تؤثر بشكل غير مباشر في القدرة على الالتزام بخطة إنقاص الوزن.
السبب الثامن: الجينات تؤثر… لكنها ليست قدرًا محتومًا
تلعب العوامل الوراثية دورًا في تنظيم الشهية، وتوزيع الدهون، وبعض جوانب الاستجابة للطعام والنشاط.
وهذا أحد أسباب اختلاف الوزن والاستجابة للتدخلات الغذائية بين الأشخاص.
لكن وجود استعداد وراثي لا يعني أن الوزن لا يمكن تغييره. الجينات تتفاعل مع البيئة والسلوك والنشاط والنظام الغذائي.
لذلك لا يصح استخدام عبارة «جيناتي تمنعني من خسارة الوزن» كحكم نهائي.
السبب التاسع: الهرمونات والحالات الصحية
هناك حالات صحية معينة يمكن أن تؤثر في الوزن أو تجعل عملية إنقاصه أكثر تعقيدًا.
ومن الأمثلة بعض اضطرابات الغدة الدرقية، ومتلازمة تكيس المبايض، وبعض الاضطرابات الهرمونية الأخرى.
كما يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر في الوزن أو الشهية.
لكن من المهم عدم افتراض أن كل بطء في نزول الوزن سببه «خلل هرموني». في معظم الحالات يجب النظر إلى الصورة الكاملة أولًا.
السبب العاشر: الأدوية قد تغير الوزن
بعض الأدوية قد ترتبط بزيادة الوزن أو تغير الشهية أو احتباس السوائل، بينما قد تؤثر أدوية أخرى في الوزن بطرق مختلفة.
إذا لاحظت تغيرًا واضحًا في وزنك بعد بدء دواء جديد، ناقش الأمر مع الطبيب.
لا توقف أي دواء موصوف لك من تلقاء نفسك.
السبب الحادي عشر: الوزن في البداية قد ينخفض بسرعة بسبب الماء
قد يلاحظ الشخص انخفاضًا سريعًا في الوزن خلال الأيام أو الأسابيع الأولى من الحمية، ثم يتباطأ النزول.
لا يعني هذا بالضرورة أن الجسم توقف عن خسارة الدهون.
عند تقليل كمية الطعام أو الكربوهيدرات، قد تتغير مخازن الجليكوجين والماء المرتبط بها، كما تتغير كمية الطعام الموجودة في الجهاز الهضمي.
لذلك يمكن أن تكون سرعة النزول في البداية مختلفة جدًا عن سرعة النزول بعد عدة أسابيع.
السبب الثاني عشر: الوزن نفسه يغير احتياجات الجسم
هذه نقطة مهمة جدًا.
كلما فقد الشخص وزنًا، أصبح الجسم أخف، وبالتالي تنخفض عادةً كمية الطاقة المطلوبة للحركة والمحافظة على الوزن الجديد.
وهذا أحد أسباب تباطؤ نزول الوزن مع الوقت.
فالخطة التي صنعت عجزًا كبيرًا في بداية الرحلة قد تنتج عجزًا أصغر بعد فقدان عدة كيلوغرامات.
السبب الثالث عشر: التكيف الأيضي
عند فقدان الوزن وتقييد الطاقة، تحدث مجموعة من التغيرات الفسيولوجية التي تساعد الجسم على التكيف مع الوضع الجديد.
قد ينخفض الإنفاق الحراري بأكثر مما يمكن تفسيره فقط بتغير وزن الجسم وتركيبته، وهي ظاهرة يشار إليها في الدراسات باسم التكيف الحراري أو التكيف الأيضي.
لكن حجم هذا التأثير ليس متساويًا بين جميع الأشخاص، ولا يعني أن الجسم يستطيع إلغاء فقدان الدهون بشكل كامل إذا كان هناك عجز حقيقي ومستمر في الطاقة.
السبب الرابع عشر: لا يبدأ الجميع من النقطة نفسها
شخص يبدأ وزنه من 120 كغ يختلف عن شخص يبدأ من 70 كغ.
حتى لو فقد الاثنان 5 كغ، فإن النسبة من وزن الجسم والاحتياجات والطاقة المصروفة قد تكون مختلفة.
| الوزن الابتدائي | فقدان 5 كغ يعني |
|---|---|
| 100 كغ | 5% من الوزن تقريبًا |
| 70 كغ | نحو 7.1% من الوزن |
| 50 كغ | 10% من الوزن |
ولهذا فإن مقارنة عدد الكيلوغرامات وحده قد تكون مضللة.
السبب الخامس عشر: الالتزام الفعلي قد يختلف عن الخطة المكتوبة
قد يحصل شخصان على نفس الخطة الغذائية، لكن طريقة تطبيقها في الواقع تختلف.
شخص يلتزم بالحصص طوال الأسبوع، بينما يسمح لنفسه في عطلة نهاية الأسبوع بكميات كبيرة من الطعام دون أن يلاحظ.
وقد يتناول شخص آخر وجبات خفيفة صغيرة أو مشروبات عالية الطاقة دون تسجيلها.
هذا لا يعني أن الشخص غير ملتزم أو «يكذب»، بل إن تقدير كمية الطعام أصعب مما يعتقد كثير من الناس.
هل النساء يخسرن الوزن أبطأ من الرجال؟
في المتوسط، قد تختلف معدلات فقدان الوزن بين الرجال والنساء بسبب اختلاف متوسطات حجم الجسم والكتلة الخالية من الدهون والهرمونات وغيرها من العوامل.
لكن لا يمكن استخدام الجنس وحده للتنبؤ بدقة بسرعة نزول الوزن لدى فرد معين.
فالفروق الفردية داخل كل مجموعة كبيرة، وقد يكون لشخص معين معدل نزول مختلف تمامًا عن المتوسط.
هل العمر يجعل نزول الوزن أصعب؟
يتغير تركيب الجسم والنشاط واحتياجات الطاقة مع التقدم في العمر.
وقد يخسر بعض الأشخاص كتلة عضلية مع العمر إذا لم يحافظوا على النشاط وتمارين المقاومة والتغذية المناسبة.
لذلك قد تتغير احتياجات الطاقة وطريقة التعامل مع الوزن مع التقدم في العمر.
لكن العمر وحده لا يعني استحالة إنقاص الوزن.
لماذا ينزل وزن شخص بسرعة في البداية ثم يتباطأ؟
هذا السيناريو شائع جدًا.
- قد يحدث فقدان سريع للماء والجليكوجين في البداية.
- يبدأ الجسم بخسارة الدهون تدريجيًا.
- ينخفض وزن الجسم مع الوقت.
- تنخفض احتياجات الطاقة.
- قد ينخفض النشاط التلقائي أو يزداد الجوع.
- يصبح معدل نزول الوزن أبطأ.
وهذا لا يعني بالضرورة أن الحمية توقفت عن العمل.
كيف تقارن تقدمك بطريقة صحيحة؟
إذا كنت تقارن نفسك بشخص آخر، توقف عن استخدام «عدد الكيلوغرامات في أسبوع» كمقياس وحيد.
الأفضل متابعة مجموعة من المؤشرات.
| المؤشر | لماذا هو مفيد؟ |
|---|---|
| متوسط الوزن | يقلل تأثير التقلبات اليومية |
| محيط الخصر | يساعد في متابعة تغيرات الجسم |
| مقاس الملابس | مؤشر عملي لتغير حجم الجسم |
| القوة البدنية | مهمة عند ممارسة تمارين المقاومة |
| النشاط اليومي | يساعد على فهم الإنفاق اليومي |
هل معدل النزول البطيء يعني أن الحمية فاشلة؟
لا.
النزول البطيء قد يكون طبيعيًا، خصوصًا بعد الأسابيع الأولى.
الهدف الأفضل هو تحقيق تقدم يمكن الحفاظ عليه بدل محاولة فقدان أكبر كمية ممكنة من الوزن في أقصر وقت.
الحميات شديدة التقييد قد تؤدي إلى الجوع والتعب وصعوبة الاستمرار، بينما يمكن أن تكون التغييرات المعتدلة أكثر قابلية للاستمرار على المدى الطويل.
7 خطوات تساعدك على فهم سبب بطء نزول وزنك
1. راقب متوسط وزنك
لا تعتمد على قراءة واحدة.
2. راجع حجم الحصص
خصوصًا الزيوت والمكسرات والصلصات والوجبات الخفيفة.
3. راقب المشروبات
قد تحتوي بعض المشروبات على طاقة أكثر مما تتوقع.
4. تابع نشاطك
لاحظ عدد خطواتك وحركتك خلال اليوم.
5. اهتم بالبروتين والألياف
يساعد ذلك على بناء وجبات أكثر إشباعًا ضمن نظام متوازن.
6. نم جيدًا
النوم جزء من إدارة الوزن والصحة العامة.
7. لا تقارن نفسك بالآخرين
قارن نفسك بنفسك وبالاتجاه العام لتقدمك.
متى يجب البحث عن سبب طبي؟
إذا كانت هناك زيادة وزن غير مفسرة أو تغير كبير في الوزن دون سبب واضح، أو ظهرت أعراض أخرى، فمن الأفضل استشارة الطبيب.
قد تحتاج بعض الحالات إلى تقييم طبي، خصوصًا إذا كان تغير الوزن مصحوبًا بتعب شديد، أو تورم، أو تغيرات ملحوظة في الدورة الشهرية، أو أعراض مرتبطة بالغدة الدرقية أو غيرها.
كما يجب مراجعة الأدوية مع الطبيب إذا حدث تغير واضح في الوزن بعد البدء بعلاج جديد.
الخلاصة: لا يوجد معدل واحد مثالي لنزول الوزن
اختلاف سرعة فقدان الوزن بين الأشخاص أمر طبيعي، لأن الجسم ليس آلة تعمل بالطريقة نفسها لدى الجميع.
حجم الجسم، وتركيبته، ومعدل الأيض، والنشاط اليومي، والشهية، والنوم، والتوتر، والعوامل الوراثية، والحالة الصحية، والأدوية، ودرجة الالتزام، وحتى تغيرات السوائل؛ كلها يمكن أن تجعل تجربة شخص مختلفة عن تجربة شخص آخر.
لذلك لا تجعل نجاحك يعتمد على مقارنة نفسك بشخص فقد وزنًا أسرع منك.
الهدف ليس أن تنزل أسرع من الجميع، وإنما أن تحقق تقدمًا صحيًا ومستدامًا يناسب جسمك وظروفك.
تذكّر
لا تقارن سرعة نزول وزنك بغيرك؛ قارن اتجاهك الحالي بما كان عليه جسمك سابقًا.
المصادر والمراجع العلمية الموثوقة
-
National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases (NIDDK)
معلومات حول إدارة الوزن، توازن الطاقة والعوامل المؤثرة في إنقاص الوزن.
الموقع الرسمي -
Centers for Disease Control and Prevention (CDC) – Sleep
معلومات حول النوم واحتياجات البالغين من النوم.
المصدر الرسمي -
National Heart, Lung, and Blood Institute (NHLBI)
معلومات حول الوزن الصحي والتغذية والنشاط البدني.
المصدر الرسمي -
Hall KD & Kahan S. Maintenance of Lost Weight and Long-Term Management of Obesity
مراجعة علمية حول التغيرات التي تحدث أثناء فقدان الوزن وصعوبة المحافظة على الوزن.
PubMed -
Rosenbaum M, Leibel RL. Adaptive Thermogenesis in Humans
بحث حول التكيف الفسيولوجي في استهلاك الطاقة أثناء وبعد فقدان الوزن.
PubMed -
World Health Organization – Healthy Diet
مبادئ التغذية الصحية والعوامل الغذائية المرتبطة بإدارة الوزن.
منظمة الصحة العالمية

التعليقات